من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع في الأربعاء 03 يونيو 2020 07:59 مساءً

limitless
development
newspaper

L.D.N

التنمية برس.DP
آخر الاخبار
أقلام تنموية
الاثنين 23 مارس 2020 12:14 صباحاً

ماقبل الكارثة .. وباء كورونا وأداء اللجنة الوزارية!

ان خطورة فا يروس كورونا وانتشاره في دول مجاورة لنا جعل الحكومةً تتخذ حزمة من الإجراءات الاحترازيه والمفروضة علىً جميع الدول ومنها  إقفال المدارس والجامعات  وكل الأماكن التي يتجمع فيها الناس بما في ذلك المساجد والكنائس وادوار العباده المختلفه ولابد من اضافة إغلاق المطاعم والمقاهي ... ويستثنى من ذلك الصيدليات ومحلات بيع المواد الغذائية .
ونحن في محافظة عدن وكل محافظات الوطن بكل اسف لمً نقوم في إتباع تلك الإجراءات الوقائية  من خلال البقاء في البيوت حفاظا على سلامة الجميع .
لابد من وضع خطط وقائية وإجراءات مشددة لمواجهة تهديد فيروس كورونا فى جميع المحافظات دون استثناء وذلك من خلال تجهيز مستشفيات الحميات ان وجدت وغرف عمليات وعزل.. وفحص الوافدين بأحدث الأجهزة وسيارات إسعاف مجهزة بوسائل التعقيم الذاتى لمكافحة نقل العدوى.
لابد من التنسيق الكامل بين كافة المسئولين بالمحافظة ومدير عامً مكتب الصحة ومدراء الصحة  بكافة المديريات للاستعداد لمواجهة فيروس كورونا أو أى حالات مشتبه بها، من خلال رفع درجة الاستعداد بإدارة الحجر الصحى وتزويده بما يلزم من مستلزمات طبية ووقائية واقنعة، وماسكات طبية، ومواد مطهره ، ومستلزمات تنظيف ، ومجس حرارى، وهذه المجسات حديثة جدا تكتشف درجة حرارة المريض بمجرد تمريرها عليه.
يجب تجهيز غرف عزل بكافة المستشفيات العامةً الحكوميةوالمركزيه والنوعية  والمستشفيات والمراكز الطبية الخاصه وتزويدها بمستلزمات مكافحة العدوى اللازمة مع توفير كافة الأدوية والمحاليل اللازمة للتعامل مع أى حالات مشتبه بها، فضلا عن توفير وسائل تشخيص الحالات التى تعتمد على التقنيات الحديثة. كون اي مريض يشعر بارتفاع درجة الحراره سيذهب مباشرة الى اقرب مجمع او مستشفى حكومي او خاص وليس الى مركز الامل بالبريقى وهنا لابد من التنسيق  مع المستشفيات والمراكز الصحية العامه والخاصه  واعطائهم منشورات توضح لهم كيف التعامل مع الحالات المشبوهه بالمرض والحث على تجهيز غرف عزل بالمستشفيات والمجمعات الحكًوًميه والخاصه  كنقطه اوليه يتبعها  نقل المريض الى المحجر الصحي بعد ان نتاكد من إصابته.
لابد من اتخاذ تلك الإجراءات لانها  تُعد خطة وقائية في ظل عدم رصد أي حالات إصابة أو اشتباه بالفيروس داخل محافظات الجمهورية ولكنها تمثل إجراءات احترازية انطلاقاً من حرص المعنيين بالامر  على الحفاظ على صحة وسلامة كافة المواطنين وحماية أرواحهم.
 
على قيادة المحافظةً واللجنة المشكله لمكافحة هذاء الوباء العالمي من وضع الخطة الوقائية للوقاية من الإصابة بفيروس "كورونا" والتحضير المسبق في حالة انتشار الوباء في إغلاق جميع المعابر غير القانونية بمختلف قطاعات المحافظة وتوابعها، والتشديد على نظافة السلع الغذائية فى الأسواق والمحلات التجارية، ومتابعة جميع السلع المستوردة من خلال القنوات الشرعية والرقابة التموينية على السلع، ومتابعة الوحدات الصحية وأقسام الإستقبال والطوارئ بجميع المستشفيات للكشف على المواطنين، للتأكد من سلامتهم من خلال الأطباء المتخصصين، مع توفير التوعية الشاملة وإقامة الندوات فى الجامعات والمدارس والجمعيات الأهلية للتعريف بأعراض المرض وكيفية الوقاية منه. 
 
السوْال المهمً في نظري ونظر الكثير من العامةً والذي  أحطه على القائمين على المحجر الصحي في عدن ... كم عدد الحالات التي ممكن ان يستقبلها محجر الامل بالبريقاء ،  كم عدد الأكسجين الصناعي الذي زود به المحجر ، كم عدد الأسره وكم عدد الطاقم الطبي والتمريضي،  ان توفر محجر صحي واحد في عدن وهي تضم كثير من النازحين والمشردين من مختلف المحافظات هذا بحد ذاته يشكل فشل ذريع وعدم الجديه في التعامل مع هذا الوباء العالمي  من قبل اللجنه المشكله برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ، اننا اليوم نشاهد فشل كثير من الدول الاوربيه سبقتنا في تطورها العلمي والاقتصادي والتكنولوجي، في التعامل والحد من انتشار  العدوى وكذلك لم تستطيع حتى التقليل من عدد الإصابات والوفيات كثير من الدول فتحت الفنادق وبعضها بنيت المستشفيات نظرا لعدم سعة مستشفياتها  الحكوميه والخاصه للحالات المتزايدة يوما بعد يوم على الرغم من ان اغلب عائلات الأوربيين لا يتجاوز عددهم من ٣-٤ اشخاص واغلب الاسر ملتزمه بالحجر الطوعي وعدم النزول الى الشارع فما بالكم ونحن الاسرة تتكون من ١٠ في غرفتين . بكل اسف نحن المواطنين اليمنيين لم نتعامل مع مستوى الحدث بمستوى المسئوليه. نظرا لضعف الدور الإعلامي والثقافي عبر اجهزة الاعلام المرئية والمسموعه، وكثير من الصحف المحليه لم تكترث لهذا الحدث وانما اغلب تغطياتها حول حرب طاحنه وفاشله في مختلف الجبهات لاتسمن ولاتغني من جوع ... كَر. وفر  وكذب على المواطن البسيط الذي يدفع هو الثمن ، ثمن الحرب والدمار  وثمن اللعبه السياسيه القذره الممونه دوليا والمنفذين بأيادي يمنيه خالصه.
على القائمين على المحجر واللجنه المشكله لنداء الوباء العالمي ان تنظر للامر بمستوى المسئوليه والجديه قبل وقوع الفاس بالراس ، لو انتشر المرض وازداد عدد الوفيات هل ترو ان محجر واحد سيفي بالطلب لا والف لا ..ستعم الفوضى بين العامه ولن نستطيع السيطرة   وسيدفع الجميع ثمن ذلك  ولن يسلم احدا منها.