أخبار اليمن
صحفي يمني من عدن طريح فراش المرض بصنعاء ..و وزير الاعلام في حكومة صنعاء يسجل موقف انساني معه.
نشر الصحفي جمال محمد حميد على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" صورة للصحفي والاعلامي محمد علي سعد ،الذى شغل سابقاً رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 اكتوبر ، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجمهورية، ورئيس تحرير الصحفيتين ، نشر صورة له وهو على فراش المرض بالعناية المركزة بعد أيام من وصوله الى صنعاء قادماً من عدن ومعلناً انضمامه الى صف سلطة صنعاء.
وعنون بن حميد البوست الذى نشره بعنوان (السعد ليس سعيد بصنعاء..ولم يكن سعيداً في عدن..)
وأشاد جمال حميد موقف ومبادرة الأستاذ/ ضيف الله الشامي – وزير الاعلام في حكومة صنعاء الذى ذهب بنفسه وتفاعل عن قرب مع حالة الاستاذ محمد علي سعد ووجه بنقله للعناية المركزة بعد أن كانت حالته تدهورت وتم تركه سابقاً بغرفه خاصه ...و قال شكراً له على مواقفه الكبيرة مع السعد منذ الوهلة الاولى لوصوله صنعاء.
وأضاف الصحفي حميد كم هللوا وأشادوا بوصوله لصنعاء... وكم هاجموه وشتموه بأقذع الالفاظ لأنه وصل صنعاء...وأضاف يقول: الأستاذ / محمد علي سعد - رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر - رئيس التحرير بقرار جمهوري... ورئيس تحرير صحيفة الجمهورية سابقاً... حالته المرضية التي لا تسر العدو الشجاع والإنسان أصبحت مادة دسمة للمتاجرة وتسجيل المواقف... ففي صنعاء البعض إستخدموه مادة إعلانية وإعلامية سياسيه يتصورون حوله .. يواسونه بكلمات صوريه.. وتوجيهات ورقية مادية يستفيد منها غيره...!
وفي عدن وجنوب الوطن جعلوه ماده إعلاميه لتسجيل مواقف ضده وتصريحات أقذر لتصفية حسابات سابقة والحسابات السياسية الآن..
وأشار الى أن الرجُل الأن يعيش بين الحياة والموت....نُقل الى العناية المركزة بمستشفى الثورة العام بصنعاء بسبب مضاعفات للحالة المرضية التي يُعاني منها..!
لم تُفده الزيارات الرسميه ولا الصور المتناقله المصحوبة بالكلمات المنمقة المتاجرة بوضعه وانسانيته..!
وقال:إن الدموع تنهمر عند رؤية هامة صحافية مثل الأستاذ محمد علي سعد وهو يُعاني ويكابد بمرض هو ابتلاء من الله عزوجل ...ولكن المعاناة والمكابدة الحقيقة تكمن في قهر الرجال الذي تعوذ منه رسول الأمة صلي الله وسلم عليه وعلى آله...
إن قهر الرجال والمكابدة التي يعاني منها السعد جراء خذلان متعمد من دولة وحكومة وحزب ظل خادماً لهم يؤدي مهامه لهم على اكمل وجهولم يخفت قلمه وصوته الا بعد أن خفُت الزمن به ...
وخاطب الاطراف في اليمن بقوله :
الإخوة في دولة وحكومة صنعاء...
الإخوة في دولة وحكومة عدن...
الإخوة في حزب المؤتمر الشعبي بكل فروعه داخلياً أوخارجياً.
كلكم وارد إليها مهما كنزتم ومهما تعاليتم.... الاستاذ محمد علي سعد رجل دولة وحكومة عمل معهما بغض النظر عن صراعاتكم... اليوم يحتاج لرد جزء بسيط من تلك الأعمال..
اليوم السعد محمد علي يعتصر القلب ألماً به وتنهمر الدموع حزنا على حالته ووضعه الذي يعاني منه سواء الصحي أو المادي...
ترفعوا قليلاً .. تناسوا صراعاتكم وقفوا مواقف الابطال والرجال مع محمد علي سعد موظف الدولة ...قفوا بشجاعة الاعداء معه ان كنتم أعداءه... بإنسانية اليمني مع اخاه اليمني.. بأحقية المواطن تجاه حكومته ودولته...
واختتم كلامه بقوله : من اراد مساعدة محمد علي سعد لا يُخرج ورقة ولا توجيه لن يصل له ما بالتوجيه من سمسرة تحدث وعائلته تعاني الامرين...خذ ما توجه به وتستلمه واوصله لزوجته وابنه المرابطين بجانبه بنفسك.. لا تتركوا فرصه للسماسرة للمتاجرة من حولكم بحالته ومعاناته..