أخبار اليمن
تكريم أربعين إمرأة مصابة بالسرطان في إب
ياسرعباد: تحت شعار ( من أجلك يا أمي ) وفي لفتة إنسانية معبرة نظمت المؤسسة العامة لمكافحة السرطان فرع إب فعالياتها السنوية الإنسانية ( يوم البر) والذي أصبح تقليدا سنويا انتهجته المؤسسة والخابتكريم الأمهات المصابات بمرض السرطان وفي الفعالية تحدث الدكتور أشرف المتوكل بكلمة أشاد فيها بدور القائمين على فرع المؤسسة وما يقدمونه من خدمات إنسانية وطبية لمرضى السرطان رغم شحة الإمكانيات والوضع الراهن والصعوبات إلا أن أنهم وبفضل الله نسعى لتذليل المعوقات وخاص الجانب المادي وسنسعى جاهدين التواصل مع المنظمات وفاعلي الخير ورجال الأعمال بهدف التخفيف من آلام مرضى السرطان وهذا أقل واجب نقدمه لهم معبرا عن شكره لكل من أعد هذه اللفته الإنسانية العظيمة معبرا عن بالغ سعادته الغامرة لحضور هذه الفعالية الإنسانية وهي تكريم الأمهات المصابات بالسرطان استعرض الأخ بليغ الطويل مدير فرع المؤسسة العامة لمكافحة السرطان بإب أنشطة وفعاليات الفرع والدور الفاعل من خلال تقديم الخدمات الطبية والإنسانية لمرضى السرطان والفعاليات التوعوية التي تدشن في شتى مدارس المحافظة وكذلك جامعة إب مؤكدا بأن عدد الحالات المصابة بالسرطان في إب (2500) إصابة من بينها (1247) امرأة مصابة منهن من تم علاجهن ومنهن مستمر علاجهن ويترددن على فرع المؤسسة وأكثر مريضات السرطان هو إصابتهن بسرطان الثدي وقد تم افتتاح مركز الحياة للحد من هذا الداء الخبيث كما ألقى الدكتور محمد المجاهد مدير هيئة مستشفى الثورة العام بالمحافظة بكلمة أكد فيها أهمية إقامة مثل هذه المبادرات الإنسانية واللفته الكريمة من قبل القائمون على فرع المؤسسة ومبينا بحث ديننا الإسلامي على تكريم الأم طوال العام ولما له من حق علينا مشيرا بأن إدارة هيئة مستشفى الثورة سوف تواصل تقديم خدماتها ورعايتها لمرضى السرطان باعتبار أن هذه الشريحة من أهم الشرائح في المجتمع ولابد أن نقف معها مشيدا بدور وكيل المحافظة الدكتور أشرف المتوكل وما يبذله من جهود جبارة في دعم المرضى وتطوير المجال الصحي في إب وفي ختام الفعالية قام الدكتور أشرف المتوكل وكيل المحافظة ومعه الدكتور محمد المجاهد مدير هيئة مستشفى الثورة العام بالمحافظة و الأخ بليغ الطويل مدير فرع المؤسسة العامة لمكافحة السرطان بإب بتكريم الأمهات المصابات بالسرطان البالغ عددهن أربعين مصابة كما زاروا أجنحة مركز وحدة مكافحة السرطان الواقع في مستشفى الثورة وتفقدوا المرضى وقاموا بإهدائهم هدايا رمزيا تخفيفا عنهم ولما يعانوه فهم جزء لا يتجزأ من المجتمع