في الأضواء

كيف يعمل لوح الأرواح حقا؟

التنمية برس: خاص

إذا قمت عن طريق الخطأ بوضع مفاتيح سيارتك في الثلاجة، أو استخدمت معجون الأسنان للحلاقة، فلا تصب بالهلع، لأن الباحثين يعرفون السبب وراء ذلك.

ويقول الباحثون إن مثل هذه الأخطاء تحدث لأن أدمغتنا ترفع الصورة الخاطئة، وهي العملية نفسها التي يمكن أن تفسر كيفية عمل "لوح ويغا"، أو كما يعرف أيضا باسم لوح الأرواح.

 

ووجد فريق البحث من جامعة بليموث أن الناس يعتمدون الصور العقلية دائما للسيطرة على أفعالهم، وهذا يعني أنه في حالة استحضار صور ذهنية خاطئة، فقد يتبع ذلك إجراءات غير متوقعة من قبيل التقاط المفاتيح بدلا من الحليب، ويحدث ذلك في كثير من الأحيان دون إدراك.

وقال جيمس كولتون، الطالب في جامعة بليموث، الذي قاد البحث، إن النتائج "تكشف عن وجود روابط بين التحكم الطوعي في الحركة وبين ظواهر أخرى غامضة مثل تلك المستخدمة في لوح ويغا".

ويعتقد البعض في قدرة لوح ويغا على توجيه الأرواح من وراء القبور، "وفي الواقع، يقوم المشاركون ببساطة بتوجيه أفكارهم عن طريق تخيل ما قد يقوله أصدقاؤهم وأقاربهم في بيئة ملائمة".

كما أشار إلى تلك الظاهرة عالم النفس والفيلسوف الشهير، ويليام جيمس، في عام 1890، فمثل هذه الظواهر لا تعكس "الفضول"، ولكنها بدلا من ذلك تدخل في إطار "العملية الطبيعية" للسلوك المتعمد.

وأظهر البحث لأول مرة كيف يمكن إحداث حركات لا إرادية في الناس، فقط من خلال منحهم صورة ذهنية قوية، وقال البحث: "هذه الاكتشافات هي خطوة تغيير في فهمنا للكيفية التي يسيطر بها البشر على أفعالهم، ولماذا يخفقون في بعض الأحيان في القيام بذلك. فالظاهرة لا تمثل بالضرورة شكلا من أشكال التحكم بالعقل، ولكن تبين أن تصرفاتنا تتبع عادة ما نتخيله"، وهذا يعني أن مجرد إظهار الصورة الذهنية الصحيحة سيجعلنا نتصرف بالطريقة التي نريدها.

المصدر: ديلي ميل

هائل سعيد أنعم وشركاه تحتفي بحصول عدد من شركاتها الصناعية على شهادات دولية في سلامة الغذاء والإدارة البيئية


اليمن.. حين تصبح الأزمات السياسية فاتورةً يدفعها الاقتصاد والمواطن


وزير الصناعة والتجارة ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تسهيل حركة التجارة وانسياب السلع


فيما نبيل هائل سعيد: «الشهادات وسيلة لتحسين الأداء وحماية البيئة».. شركة هائل سعيد أنعم وشركاه تحتفي بشهادات دولية لعدد من شركاتها الصناعية