أخبار اليمن
نائب برلماني يطلب من شعب اليمن المسامحة .. وهذه الأسباب !!
طالب النائب البرلماني / شوقي عبد الرقيب القاضي ممثل الدائرة "30" في تعز من الشعب اليمني المسامحة ، وكتب على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" بوست يطلب من الـ"30مليون يمني في "301" دائرة انتخابية المسامحة ، مستعرضاً دوافع طلبه هذا الذى حسث انقسم المعلقين حول كلامه بين متفهم وبين ناقد ومجرح بعجز النواب لإي أن يخرجو البلاد من الوضع الذى آلت إليه اليوم ، و اعتبره بعض آخرون أنه نائب يحترم من انتخبوه وهي شجاعة منه أن يعترف برلماني بواقع فرض عليهم ، وننقل لكم ما كتبه النائب القاضي والذي قال :
سامحونا يا شعب اليمن الـ(30)مليون في دوائره الانتخابية الـ(301) لأننا كممثلين لكم في "مجلس النواب" وكُتَلنا الحزبية، وهيئة رئاستنا، مشغولون بتغيير قائد اللواء(35)، لأنه لم يعجب بعضنا، وليس على مقاس أولياء نعمتنا، وحاشرون أنوفنا بما ليس من اختصاصنا، بينما نحن عاجزون عن عقد جلسة وعدناكم بها، وفاشلون في تشكيل لجان برلمانية تقوم بجزء من واجباتنا، ولم نستطع إصدار بيان "مسؤول" عن اختطاف جزيرة سقطرى وجزر أخرى، ومليارات تُنهَب، ورواتب تُقطَع، ومليشيا حوثية تسرح وتمرح بلا رقيب، تقتل الأبرياء في تعز ومأرب والبيضاء، وطيران يقصف النساء والأطفال، ولم نحرِّك ساكناً لوطنٍ يتمزَّق نسيجه الاجتماعي وأرضه ودولته، وتُحاك ضده المؤامرات، ويُمكَّن فيه للمليشيات وجماعات الإرهاب، وتُنصَب على أنقاضه المقاصل للشرعية والدستور والدولة والأحرار والمستقبل، سامحونا سامحونا، وأسأل الله أن يبدلكم خيراً منا، إن كان لا خير فينا، اللهم آمين.
وكان القاضي قد نشر بوست قبل هذا دعا فيه عقلاء اليمن والفوى السياسية لاستغلال المتاحة لانقاذ اليمن حيث قال :
يا عقلاء اليمن، يا عقلاء المؤتمر والإصلاح والاشتراكي والوحدوي وكافة الأحزاب والمكونات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والشبابية وغيرها:
لاتزال الفرصة متاحة لإنقاذ وطنكم #اليمن، ويوم أن تغرق سفينتُه ـ لا سمح الله ـ لن ينجو منكم أحد، ولن يستفيد منكم كيان، بل ستخلو الساحة للمرتزَقة والمرتهَنين والسفهاء، وستتوارون ـ كعقلاء ـ غير مأسوف عليكم، بل تلاحقكم لعنات الدمار والتقسيم، ولات حين مندَم.
تحرَّروا من "ثلاث" لتنقذوا أنفسكم وأنصاركم ومواطنيكم:
1) تصفية خصوماتكم وأحقاد آيديولوجياتكم.
2) الفساد والإفساد والمصالح الخاصة غير المشروعة.
3) الارتهان والارتزاق والركون على وعود أستخبارات إقليمية ودولية، {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} 113 هود.