رئيس مصلحة الجمارك يبحث مع السفير الأمريكي تعزيز الشراكة ودعم مشاريع التحديث الجمركي
تنفيذا لتوجيهات وزير المالية مروان فرج بن غانمبحث رئيس مصلحة الجمارك عبدالحكيم ردمان القباطي، اليوم...
وفي تصريح رسمي أدلى به في صفحته الرسمية على فيس بوك، أكد معالي الوزير أن قرار وزارة الداخلية السعودية بالبدء في تسوية أوضاع حاملي تأشيرات (الزيارة، العمرة، المرور، والخروج النهائي) المنتهية اعتباراً من تاريخ 8 رمضان 1447هـ الموافق 25 فبراير 2026م، يمثل "بارقة أمل" جاءت في توقيت استثنائي لتنهي معاناة الكثير من الأسر والمواطنين الذين واجهوا صعوبات في المغادرة نتيجة للظروف الراهنة.
وأشار الوزير العمري إلى أن هذا الإجراء ليس مجرد خطوة إدارية عابرة، بل هو تجسيد حيّ للمواقف الأخوية الثابتة التي تتبناها المملكة تجاه أشقائها في اليمن، مؤكداً أن وزارة النقل ترى في هذه التسهيلات انعكاساً لعمق الجذور التاريخية والروابط المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين.
"لقد كانت المملكة العربية السعودية، ولا تزال، هي السند والعون لليمن في مختلف الظروف، والمبادرات السعودية المستمرة تلامس بشكل مباشر حياة المواطن البسيط وتخفف من أعبائه الإنسانية والقانونية."
وأشاد معالي وزير النقل بمستوى المرونة العالية والإنسانية التي أبدتها الجهات المختصة في المملكة أثناء تنفيذ هذه الإجراءات، مشدداً على أن التنسيق المشترك بين الوزارة والجهات المعنية في المملكة سيظل في أعلى مستوياته لضمان انسيابية العمل وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين اليمنيين المستفيدين من هذا القرار.
واختتم الوزير العمري تصريحه برفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها، وأن يجزيهم خير الجزاء على وقوفهم الدائم إلى جانب الشعب اليمني.
