التنمية برس : خاص
تنامت حجم الصادرات السمكية خلال العامين الماضيين، ويتواصل الارتفاع خلال 9 أشهر من العام الجاري، في مؤشر على تعافي هذا القطاع.
وأفاد فهد كفاين وزير الثروة السمكية بأن قيمة صادرات الأسماك والأحياء المائية، عبر منفذ الوديعة بلغت خلال 9 أشهر من العام الجاري نحو 40 مليون و827 ألف دولار، مضيفا عبر صفحته بموقع "فيسبوك"، أن تنامي حجم الصادرات السمكية خلال العامين الأخيرين، مؤشر جيد لتعافي النشاط السمكي بصورة عامة.
وأشار الوزير كفاين الذي يزور مدينة سيئون، ثاني أكبر مدن محافظة حضرموت، إلى أن معظم الصادرات السمكية حاليا، تصدر عبر منفذي الوديعة وشحن البريين لتصل إلى 34 دولة، أبرزها السعودية ومصر وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا واسبانيا وفيتنام وسيرلنكا وهونج كونج وإندونيسيا وتايلاند وجنوب أفريقيا وتنزانيا.
وتشير تقارير رسمية إلى أنه خلال عام 2013 بلغت قيمة الصادرات السمكية نحو 289 مليون دولار، في حين تراجعت الصادرات عام 2014 إلى 170 مليون دولار.
وتحتل صادرات الأسماك المرتبة الثانية بعد صادراتها النفطية، في وقت تمثل مصدر رزق نحو 80 ألف صياد، إلا أن خسائر هذا القطاع بسبب الحرب والصيد الجائر بلغت 3.1 مليارات دولار.
ويساهم صيد الأسماك في اليمن بـ15 في المئة من إجمالي الناتج المحلي اليمني، فيما تقدر عائدات صادرات الأسماك بـ 13 في المئة من مجموع الصادرات غير البترولية للبلاد، بحسب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة.