مدير مجمع حضرموت الصناعي لـ"التنمية برس" : نروي قصة صمود إنتاجي وطموح توسعي وسط الظروف والتحديات
سعيد البريهي يحذر من "المنافسة غير الشريفة" و"جبايات الطرق الغير قانونية".. ويوجه رسالة عاجلة...
- مشروع بدأ بفكرة عام 2017 وتحوّل إلى واقع في 2024
- لدينا خطة لربط الطرق الطويلة بشواحن كهربائية حديثة
- BYD وICARS تتصدران مبيعات الوكالة في السوق المحلية
- ضمانات طويلة وصيانة شبه معدومة للمركبات الكهربائية
- أسعار منافسة والموديلات تشمل سيارات وباصات ودراجات كهربائية
▪︎ أعلنت الوكالة الخضراء لبيع السيارات الكهربائية انطلاق مشروعها التجاري المتخصص في هذا القطاع من مدينة المكلا، لتفتح باب التحول التدريجي نحو النقل النظيف والتقنيات الذكية في البلاد، وفي خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى اليمن في إدخال السيارات الكهربائية إلى السوق المحلية فاتحة باب التحول نحو النقل الذكي منخفض التكلفة والمستدام بيئياً.
مدير عام الوكالة، الأستاذ/ "خالد عبدالله بازبيدي العكبري"، أكد في تصريح خاص لـصحيفة وموقع"التنمية برس" : أن بداية الفكرة تعود إلى عام 2017، قبل أن تتحول إلى مشروع فعلي في 2024، لتصبح الوكالة أول جهة تجارية يمنية تجلب السيارات الكهربائية وتطرحها في الأسواق المحلية.
وأوضح بازبيدي أن الدافع الرئيس لإطلاق المشروع جاء بعد الاطلاع على التجربة الأردنية الناجحة، حيث تنتشر السيارات الكهربائية بنسبة تصل إلى 70%، مشيراً إلى أنه عمل على نقل هذه التجربة إلى حضرموت رغم صدمة المجتمع في البداية، نتيجة حداثة هذا النوع من المركبات وطريقة تشغيلها.
وأضاف أن الوعي المحلي بدأ بالارتفاع تدريجياً، خصوصاً بعد افتتاح نقاط بيع جديدة في صنعاء، ووصول الشواحن الكهربائية لأول مرة إليها، وسط خطط مستقبلية لتوفير محطات شحن على الطرق الطويلة مثل:
المكلا – عدن و سيئون – المهرة، بما يسهّل على السائقين التزود بالطاقة الكهربائية كما يحدث مع المركبات التقليدية.

وأشار مدير الوكالة الخضراء إلى أن العالم يشهد ثورة واسعة في مجال النقل الكهربائي، حيث بدأت أوروبا بالاعتماد على هذه المركبات منذ عام 2011، كما ظهرت مصانع متخصصة في السعودية والإمارات وعُمان.
وأكد أن السنوات الخمس القادمة ستشهد انتشاراً أكبر لهذا النوع من السيارات في اليمن، خاصة مع ارتفاع تكاليف الصيانة والوقود للمركبات التقليدية، مقابل انخفاض نفقات التشغيل للسيارات الكهربائية التي تعتمد على بطاريات ليثيوم عالية الكفاءة.
وأضاف في سياق حديثه بالقول: إلى السيارات الكهربائية باتت خياراً ناجحاً للتجار والمستهلكين نظراً لانخفاض تكاليف التشغيل والصيانة، مقارنة بالسيارات التقليدية التي تزداد فيها تكلفة الوقود وقطع الغيار.

وتوفر الوكالة مجموعة واسعة من المركبات تشمل فئة الـSUV والسيدان بمختلف أحجامها، بالإضافة إلى باصات كهربائية ستصل قريباً. وتتقدم BYD قائمة الموديلات الأكثر مبيعاً إلى جانب موديلات سونج بلاس، شيري، جيب ICARS، التي تتميز ببطاريات طويلة العمر تعدّ مفخرة الصناعة الصينية.

ولفت بازبيدي إلى أن السيارات الكهربائية تقلل مصاريف المستخدم بنسبة كبيرة، كونها لا تحتاج لصيانة دورية أو تغيير زيوت، كما أنها صديقة للبيئة وتخلو من انبعاثات العادم، ما يساهم في تحسين جودة الهواء مقارنة بالمركبات العاملة بالوقود التقليدي.

وحول أبرز التحديات، أوضح أن نقص البنية التحتية للشواحن يشكل العقبة الأساسية، في ظل غياب الدور الحكومي في دعم هذا التحول.
ورغم ذلك، فقد وفرت الوكالة شواحن منزلية وسريعة لعملائها، حيث يمكن شحن المركبة بسهولة كما لو كان المستخدم يشحن هاتفه المحمول. وتختلف مدى البطارية من 200 إلى 730 كم، بينما تصل سرعات بعض الموديلات إلى 200 كم/ساعة، مع توفر سيارات بنظام القيادة الذاتية.

وأشار بازبيدي إلى أن الوكالة تقدم ضمانات تمتد لثماني سنوات أو 200 ألف كم، مع توفير خدمات صيانة ودعم فني، مؤكداً أن الصيانة في السيارات الكهربائية شبه معدومة مقارنة بالتقليدية، وهو ما يمثل توفيراً كبيراً للمستهلك.
وأكد أن الوكالة تعمل على التوسع في مختلف محافظات اليمن، وتهدف إلى تزويد المؤسسات الحكومية والخاصة بأساطيل من المركبات الكهربائية، إلى جانب توفير مركبات للنقل التجاري الخفيف والثقيل.
ونوّه بازبيدي بمشاركتهم في معرض عدن الأول، والذي ساهم في تعزيز وعي المجتمع حول أهمية السيارات الكهربائية، مشيراً إلى وجود موزعين معتمدين للوكالة في عدن عبر شركة القطيبي للسيارات.

وتبدأ أسعار السيارات الكهربائية في معارض الوكالة من 12 ألف دولار وصولاً إلى 30 ألف دولار للمركبات كاملة المواصفات والجودة، إضافة إلى استعداد الوكالة لطرح دراجات كهربائية قريباً ضمن فئة المنتجات المعروضة.
وبهذا الصدد اختتم مدير الوكالة الخضراء حديثه قائلاً:
"وداعاً لسيارات البترول… وأهلاً بالمستقبل الكهربائي. الثورة التكنولوجية قادمة، وستحدث نقلة نوعية في حياة الجميع."








