التنمية برس : خاص
خديجة الكاف: اقيمت صباح اليوم ورشة عمل خاصة بالإعلاميين حول دور الصحافة والاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في حماية السلم الاجتماعي وحل النزاعات وبناء السلام التي نظمتها مركز اليمن للدراسات حقوق الانسان بالشراكة مع الصندوق الوطني للديمقراطية.
حيث كانت ليوم واحد والتي شارك فيها 25 اعلامياً واعلامية من مختلف وسائل الاعلام
وتحدث رئيس مركز اليمن للدراسات حقوق الانسان محمد قاسم نعمان عن اخلاقيات المهنية للصحفيين التي لا يمارسها الصحفيين في تطبيق اثناء تناول اخبارهم وموادهم الصحفية .. مشيرا الى حماية السلم الاجتماعي تعزيز الحرية الراي والتعبير وامن واستقرار حياة الناس والبلاد ويعتبر مدل لحل المشكلات التي يواجهها المجتمع وهو مدخل للتنمية المستدامة .
واوضح دور الاعلام احدى مصادر الحروب والنزاعات فان ترك النزاع برز في المجتمع دون حلول ومعالجات يمكن ان يتسع ويكبر ويحدث الانفجار والمواجهات المسلحة .. مؤكدا هدف الورشة هو خلق اعلام يتوظف في استخدام فنون العمل في نشر ثقافة السلام والتصالح والتسامح ويجب ان تدرس ثقافة حل النزاعات واحترام حقوق الانسان .
ومن جهته اشار الصحفي فضل مبارك الى انه لا توجد حيادية في أي وسيلة اعلامية في بلد من بلدان العالم تجاه الاحداث والوقائع وقضايا الحياة المختلفة لاسيما في هذا الراهن الدولي المتصارع والمتضارب والمتقاطع المصالح .
واردف قائلا: (وسائل الاعلام المحلية والاقليمية والدولية بما يتعلق بأزمة بلادنا وقضية الحرب لعبت للأسف دورا سلبيا غير مهني فهي تأجج ولأتهدى وتشعل ولا تطفي وتجرح وتألم ولا تضمد وتعالج ، فكل وسيلة اعلامية تغني لبلاها وقد وجدت في الملف اليمني المتشابك تصفية حسابات اطراف مع اطراف وذلك لتحقيق اهداف اجندات ).