التنمية برس: خاص
الوطنية وما أدراك ما السيادة الوطنية؛ في محافظة المهرة ظهرت الأصوات النشاز وظهر المتاجرون السياسيون بأقبح ما يمكن للمرء أن يتخيلهم، انتهازيون درجة أولى، استغلوا مرحلة الصراع الخليجي ووقفوا على الضفة الأخرى المعادية للضفة التي تقف عليها السلطة المحلية بالمحافظة، ونظموا الإعتصامات واختلقوا الفوضى والمشاكل وعرقلوا كل الجهود واقلقوا السكينة والآمنين.
وهذا طبعاً هو جزء من عملهم الموكل إليهم من الدول الخليجية المعادية وعلى رأسها قطر وعمان، وإلا لماذا تدفع لهم تلك الدول الآلاف من الدولارات إذا كانوا لن يفتعلوا المشكلات تحت مسميات السيادة الوطنية والحرية وامتلاك القرار، يرفعون هذه الشعارات وهم عبيد مأجورين تحركهم إرادة خارجية ويعملون لتحقيق غايات غيرهم من أعداء اليمن، مقابل أموال كثيرة يستلمونها ويستثمرونها في العقارات في الإمارات وسلطنة عمان وقطر وتركيا.
ولعل المدعو أحمد بلحاف الذي ينشط في موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك تحت مسمى "الوطني المهري" ، أو بالأصح كما يجدر بنا أن نسميه "الواطي المهري"، فليس فيه أي صفة تدل على أنه وطني،.. هذا الواطي المعتوه يتقاضى راتباً شهرياً يقدر بمبلغ عشرة آلاف ريال سعودي، طبعاً لم يدفع له هذا الراتب الباهض لسبب إنه وطني وحر، ولكن دفع له لأنه واطي عميل لدولة اجنبية ومتآمر على الوطن، فهو ينفذ تلك الإملائات التي تملي عليه من قطر وعمان الرامية لزعزعة الأمن في محافظة المهرة، ولكم أن تتخيلوا؛ الواطي المهري يتقاضي ألف ريال عماني شهرياً وهو مغترب في سلطنة عمان، بينما يستلم انصارهم في المهرة من مبلغ مائة ريال عماني فقط شهريا ولا تاتيهم بانتظام، هذا ما يمكن أن نسميه انتهاز واستغلال الجمهور والاستحواذ على كل الكعكة وتوزيع الفتات على الأنصار.
الواطي المهري أحمد بلحاف وصل به البذخ والترفّه إلى شراء شقة في اسطنبول التركية، ويقضي أوقاته بين السفريات والسياحة باسم الوطنية الزائفة، وقدم مؤخرا على طلب الجنسية التركية التي ستكلفه مبلغ 250 ألف دولار على أقل تقدير، ومن المتوقع إن يتسلم الجواز التركي بعد شهر من الآن.. الوطني الواطي الذي أزعج العالم بالوطنية والسيادة يطالب بجنسية أخرى غير الجنسية الوطنية، ألا يريد الناس معرفة حقيقة ما يجري حولهم خاصة أولئك المغرر بهم الذين يتم تقديمهم في الصف الأول من كل اعتصام أو مواجهة ككباش الفداء لأصحاب الوطنية الزائفة، ولا يدفع لهم غير مائة ريال عماني فقط في الشهر وأحيان كثيرة بعد كل ثلاثة أشهر.
هاهو الواطي أحمد بلحاف قد باع وطنيته كلها ب250 ألف دولار، وشقة، وراتب شهري ضخم، هذا الراتب سيستمر إذا استمر كباش الفداء في الخروج للإعتصامات واختلاق الفوضى هنا وهناك، وغير هذا الواطي الكثير من الواطيين أمثاله، من يتاجرون ويشترون العقارات والاستثمارات على حساب المهرة وأمنها، إلى متى سيبقى مناصري هؤلاء الحثالة على موقفهم المناصر للباطل ولأعداء الوطن، يجب أن يدرك هؤلاء اليوم قبل غدا بأنهم مستخدمون كقطيع أغنام للمتاجرة بهم وباصواتهم ووقوفهم تارة في ساحة عامة وتارة في صحراء قاحلة لأجل إن يكسب قادتهم مزيداً من الأموال