11.7 مليار دولار رصيد الإمارات من الذهب في يناير.. نمو قياسي بنسبة 13.6%
ارتفع رصيد مصرف الإمارات المركزي من الذهب بنسبة 13.6% خلال يناير 2026، ليصل إلى مستوى قياسي جديد عند...
- مدير معرض “بيت الذهب” فرع الأسطورة مول يؤكد أن الذهب ما يزال الخيار الاستثماري الأكثر أماناً رغم التحديات الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية وسط آمال بإصلاحات اقتصادية شاملة
- جمعية الصاغة بعدن تسعى لتنظيم السوق وحلحلة إشكاليات التجار

وأوضح الحطيبي، في تصريح صحفي خاص لـ”التنمية برس”، أن أسعار الذهب في السوق المحلية تتأثر بصورة مباشرة بالتغيرات العالمية في أسعار الأوقية، مشيراً إلى أن الارتفاعات العالمية انعكست سلباً على حجم المبيعات وعدد الجرامات المشتراة من قبل المواطنين، في ظل التراجع الملحوظ للقدرة الشرائية.
وبيّن أن احتساب أسعار الذهب محلياً يتم وفقاً لمؤشرات البورصة العالمية، إلى جانب أسعار صرف العملات الأجنبية، خاصة الدولار الأمريكي والريال السعودي، لافتاً إلى أن اختلاف أسعار الصرف وتعددها ينعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء داخل السوق المحلية.
وأشار إلى أن أزمة السيولة النقدية شكلت عبئاً إضافياً على النشاط التجاري، مؤكداً أن تداعياتها أثرت بشكل واضح على حركة تداول الريال اليمني وعلى مختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية، داعياً الجهات المعنية إلى تبني إصلاحات اقتصادية ومالية حقيقية تسهم في تسهيل مهام القطاع الخاص وتحسين بيئة الأعمال والخدمات المالية للمواطنين.

وفي سياق متصل، بارك الحطيبي إعادة انتخاب رئيس جمعية صياغة الذهب في عدن الشيخ/ عبدالرحمن الصلاحي ، مؤكداً أن الجمعية تضطلع بدور مهم في تنظيم نشاط محلات ومعارض بيع وشراء الذهب والعمل على معالجة الإشكاليات التي تواجه التجار والعاملين في القطاع.
وأضاف أن سوق الذهب تحكمه معادلة العرض والطلب، موضحاً أن التاجر يسارع عادة إلى تغطية البضائع المباعة بشكل مباشر نظراً لتقلبات الأسعار وعدم استقرار السوق.
وحول الاستثمار في الذهب مقارنة بالعقارات والعملات الأجنبية، أكد الحطيبي أن الذهب يُعد حالياً من أكثر وسائل الادخار والاستثمار أماناً، خصوصاً في ظل التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية التي تؤثر على الأسواق بصورة مستمرة، مشيراً إلى أن التعاملات التجارية الخارجية باتت تعتمد بشكل كبير على الدولار الأمريكي والريال السعودي.

كما أوضح أن معارض الذهب أصبحت تعتمد على شاشات إلكترونية حديثة لمتابعة أسعار الذهب العالمية لحظة بلحظة، بما يضمن مواكبة التغيرات الفورية في البورصة العالمية وانعكاساتها على السوق المحلية.
وفيما يتعلق بسلوك المستهلكين، أشار إلى أن الطلب على المشغولات الذهبية يختلف بحسب الإمكانيات المادية للمواطنين، حيث يقبل العرسان غالباً على شراء الأطقم الذهبية وفق أوزان محددة تتناسب مع قدراتهم المالية، بينما يتجه البعض إلى شراء السبائك والجنيهات الذهبية باعتبارها أقل تكلفة من حيث المصنعية وأكثر جدوى للادخار، خاصة عيار 24.

وأكد الحطيبي أن الذهب ما يزال يجمع بين كونه “زينة وخزينة” في الوقت ذاته، رغم الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي أثرت بصورة كبيرة على القوة الشرائية للمواطنين.
واختتم تصريحه بالتعبير عن أمله في أن تشهد المرحلة القادمة إصلاحات اقتصادية ومالية شاملة تسهم في تحسين المنظومة التجارية والمالية، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، ورفع مستوى الدخل المعيشي للمواطنين، بما ينعكس إيجاباً على حركة الأسواق والقطاع التجاري بصورة عامة.



