دبي تواصل تحطيم الأرقام القياسية.. وتصبح الوجهة الأولى عالمياً للاستثمارات الأجنبية لعام 2024
▪︎حافظت دبي على مركزها الأول عالميا في استقطاب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة للعام الرابع...
تعقد منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" اجتماعها نصف السنوي في فيينا، الخميس 2 يونيو/حزيران، في وقت بلغ فيه سعر برميل النفط 50 دولارا، وهو مستوى مريح نوعا ما للمنتجين.
ومن المتوقع أن تبحث الدول الأعضاء في المنظمة الأوضاع في أسواق النفط والتطورات المتوقعة في معدلات الإنتاج والعرض والطلب. ويستبعد محللون أن تتمكن المنظمة من الاتفاق على تثبيت إنتاج النفط عند سقف محدد.
ومن المرجح استمرار الاستراتيجية النفطية الحالية على حالها دون سقف للإنتاج، ما يهدد بتبديد الارتفاع البطيء في أسعار النفط.
ويبدأ اجتماع "أوبك"، هذا المرة، من دون مهندس الصناعة النفطية، علي النعيمي، الذي فقد منصبه في التعديل الوزاري الأخير الذي جرى في السعودية، وسيحضر الاجتماعات وزير النفط السعودي الجديد، خالد الفالح، الذي سيوضع في أول اختبار حقيقي.
وقال وزير النفط السعودي للصحفيين قبيل الاجتماع إن سوق النفط تتعافى من تلقاء نفسها بشكل جيد، ولذلك فإن القرارات والإجراءات من أعضاء "أوبك" يجب أن تكون حذرة، منوها بأن "أوبك" والدول المنتجة يجب أن تعمل سوية لاستقرار السوق.
وتنتج "أوبك" حاليا نحو 32.5 مليون برميل يوميا، وإذا وضعت المنظمة أي سقف دون هذا المستوى فإنه سيمثل خفضا فعليا للإنتاج، لكن السعودية ترفض التوقيع على أية ترتيبات لتثبيت الإنتاج، مالم توقع عليها طهران، في حين ترفض إيران الالتزام بأي سقف للإنتاج معللة ذلك برغبتها في العودة إلى سوق النفط بعد أعوام من حظر شراء نفطها.
وتقوض هذه الخلافات دور "أوبك" كمراقب في أسواق النفط. وفي حال تمسك السعودية، أقوى أعضاء "أوبك" نفوذا، بموقفها فسيؤدي ذلك إلى كتابة شهادة وفاة لإحدى الاستراتيجيات الرئيسة للمنظمة، والمتمثلة في إدارة أسعار النفط العالمية من خلال تنظيم المعروض.
وقال وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، لدى وصوله إلى فيينا لحضور الاجتماع إن طهران لن تؤيد وضع سقف جديد للإنتاج الجماعي لمنظمة "أوبك"، وإنها تريد أن يركز النقاش على فكرة تخصيص حصة إنتاج لكل دولة من الدول الأعضاء.
من جهته، أعلن وزير النفط السعودي أن "أوبك" ستستمع اليوم لاقتراحات إيران حول حصص الدول ومن ثم ستتخذ قرارها.
ووسط ذلك، تواصل فنزويلا التي تواجه أزمة اقتصادية بسبب هبوط أسعار النفط جهودها لتثبيت الإنتاج. وقال وزير النفط الفنزويلي، إيولوخيو ديل بينو، إن هناك تثبيتا فعليا لإنتاج النفط في "أوبك"، حيث لم يسجل الناتج الإجمالي للمنظمة تغيرا يذكر في الأشهر القليلة الماضية.
كما توقع الوزير الفنزويلي أن تصل أسعار النفط، عند نهاية العام الجاري، إلى مستوى 60-70 دولارا للبرميل.
وكانت منظمة "أوبك" قد فشلت، خلال اجتماعها الأخير في ديسمبر/كانون الأول الماضي، في الاتفاق حول وضع حد أقصى لمستوى إنتاج الدول الأعضاء فيها والبالغ عددهم 13 دولة، ما عزز السوق بكميات كبيرة من النفط، وأدى إلى استمرار تراجع أسعاره.
وبعد ذلك، عجزت المنظمة في اجتماع انعقد في العاصمة القطرية الدوحة، في أبريل/نيسان الماضي، وضم منتجين من داخل "أوبك" وخارجها، كروسيا، في التوصل إلى اتفاق حول تجميد الإنتاج لدعم الأسعار المتهاوية، وذلك بسبب خلافات بين إيران والسعودية.
المصدر: وكالات