شبوة.. الرمال المتحركة تعيق المسافرين والسلطة المحلية في حالة سكون

التنمية برس/ شبوة / محضار المعلم :
اصبحت الرمال المتحركة عائق يورق أبناء شبوة وكل المسافرين على الخط الدولي الرابط بين محافظتي شبوة وحضرموت .
 
كانت رحلتي يوم السبت 14/7/2018  لحضور مراسيم الصلاة والدفن لعمي محمد بن هادي المعلم بعدما وافاة الأجل ظهر يوم الجمعة  فكنت اسابق الزمن لالقي نظرة الوداع الاخيرة لعمي الغالي حتى وصلت النشيمة فكانت تلك الرمال والإهمال من القائمين على ذالك قد حالت بيني وبين عمي وكان شريط الذكريات يعود بي يوما عندما لم آتي في أحد المناسبات وكان عمي يقول لهم محضار أعرفه حبسه عذر واليوم اعذرني وآعماه  لم احظر الصلاه عليك  واشيع جثمانك الطاهر. 
 
 
 
وهناك مشاهد ومعاناة للاسر العالقة وعشرات السيارات على جنبات  الطريق  وشدني موقف إنساني أن هناك أحد النساء في حالة ولادة فاهلها نقلوها على الاقدام في بطانة آلى الجهة الأخرى ليسعفوها إلى المكلا عاصمة حضرموت وكانها في إحدى معابر الاحتلال الاسرائيلي تلك الرمال هي العائق وهي المتحركة والسلطة المحلية هي الساكنة.
 
وهذه المعضلة ليسى بجديده ولكن الجديد مسلسلات من المآسي والمشكلات والمعاناة.