ناشط عدني: يكشف عن تفاصيل جديدة يتعلق بالبسط على مبنى تابع للمؤسسة الاقتصادية

التنمية برس : خاص
مايزال مسلسل البسط على أراضي الدولة متواصل حديثا وقديما فمنذ تحرير العاصمة عدن من ميليشيا الحوثي انهالت أيادي البسط وبدون رحمة وبدون وعي بحق أراضي الدولة وتحت حماية مسلحيين ممن يدعون أنهم حرروا العاصمة عدن. 
 
ومن هذه المعاناة هناك بسط يتم على مباني وأراضي المؤسسة الاقتصادية بالعاصمة عدن من هنا ومن هناك وبدون توقف حيث يقول الناشط المدني العدني محمد أنور في منشور على حائطه بالفيسبوك تابعه محرر التنمية برس تحت عنوان #المتنفذين_الجدد هناك الكثير مننا يعلم جيدًا بأن المتنفذين الجدد ازداد جنونهم وأصبحوا يفسدون في الأرض دون رحمه وخاصة في عدن الحبيبة.. 
 
 
وتابع العدني بالقول #الوعل أحد هؤلاء ذهب لهيئة الأراضي عدن واستخرج عقد منهم بأرضية الكل يعرف أنها عقار من عقارات الدولة المؤسسة الاقتصادية عدن الموقع عمارة البس عدن المعلا ، نأتي هنا للسؤال ماهو موقف قيادة المؤسسة من هذا البسط والاقتحام والاحتلال الغير مشروع من قبل المتنفذ #الوعل.. 
 
وواصل قائلا ضمن سياق منشوره معلوماتي تقول بأن الاستاذ سامي السعيدي مدير المؤسسة الاقتصادية تواصل مع الشؤون القانونية للمؤسسة لإحالة جميع قضايا العقارات للقضاء ومنها قضية ظمران وعذبان وعقارات كثيره أحدها عمارة البس المعلا .
 
وأشار الناشط محمد أنور  لكن الوعل استند على العقد الذي لديه وحرك شرطة المعلا بحسب الأوراق التي يمتلكها وعليه قام بالبناء في الأرضية  وفي المقابل تحرك السعيدي إلى الجهات المختصة واستخرج وثيقة توقف العمل و أن تفصل بينهما المحكمة والقضاء ..
 
وأستطرد قائلا بموجب توجيه وزارة الدفاع نزلت قوة من الشرطة العسكرية لإيقاف العمل تفاجئة بقوة امنية فتدخل سامي السعيدي وطلب من الشرطة العسكرية عدم الانصدام مع اخوتهم لكي لا ينفجر الموقف وهذا موقف يحسب للسعيدي في احتواء الموقف.. 
 
وقال ايضا بعدها عزز السعيدي وثائقة بتوجيه من السلطة المحلية الوكيل الأول احمد سالمين يوجه بتوقيف البناء والتصعيد من الطرفين والإمتثال للقضاء وبعد الفصل في القضية ، ولكن الوعل تنصل لهذا التوجيه وذهب لرفع قضية على سالمين ولكن فشل في كسبها واقتلب السحر على الساحر وتوقف العمل تماماً..
 
ويضيف الناشط محمد أنور الوعل لم يستسلم ابدا من الذي يحركه ويدعمه لاندري ولم ييأس استخرج توجيه من وزير الداخلية بتحايل بالورقة التي استخرجها من هئية الاراضي عدن ليكتب الميسري عليها يتم استكمال العمل من جديد ..
 
وتحدث العدني تفاجئ الجميع حتى أمن عدن استغربوا من هذا القرار لأن الكل يعلم ان العقار للدوله فكيف يوجه الميسري للشخص المتنفذ  كلنا تعجبنا  فتحرك السعيدي وبقية الفريق القانوني ليوضحوا للوزير بأن الوعل تحايل وخدع الكل بهذه الورقة التي هي غير قانونية ولا يوجد لها مسوغ قانوني ابدا ، وعليه وجه الميسري بالإيقاف ومن ثم رفع السقف إلى الإيقاف والإزاله والعودة للخطوة الأولى والتي هي العدل والقضاء والقانون ومن له حق سيأخده بالطرق القانونية وليس بالبلطجة والبسط والإقتحام ، والان ستعود المياه لمجاريها ..
 
واختتم منشوره بالقول الشاهد من هذا الموقف هو الشارع العدني كان ايجابي جدا ونريد المزيد من التفاعل وعدم السكوت على المتنفذين مزيدًا من الإيجابية بحيث يتحرك الشارع للوقوف مع الحق واحقاقه فكان ابناء المعلا خير مثال لهذا العمل عندما وقفوا مع المؤسسة الاقتصادية ومديرها السعيدي لإستعادة المباني والعقارات المنهوبة من أيدي المتنفذين القدامى والجدد الذين اهلكوا الحرث والنسل.